صناعة الأسمدة والمبيدات
من المعروف أن حيا كل من الإنسان و الحيوان قائمة على الزراعه لذلك لابد من دراسه كل ما يتعلق بالزراعه و المحاصيل الزراعية من اسمده و مبيدات و مخصبات زراعيه و مع مرور الوقت فإن العناصر الغذائية و الأساسية الموجوده في التربه اللازمه لنمو المحاصيل الزراعية تقل بسبب استهلاكها وعلي مر العصور نجد هناك مشاكل وأمراض تصيب المحاصيل الزراعيه بكافة أنواعها وذلك يسبب مشاكل اقتصادية كبيرة وخسائر بالغه للدولة
فذلك لابد من استخدام اسمده زراعيه تعمل على امداد الأراضى الزراعيه و كذلك المحاصيل بهذه العناصر كما أنه لابد من استخدام مبيدات الآفات لتفادى تدهور المحاصيل الزراعيه و لضمان جودتها، لذلك قررنا أن يكون مشروعنا عن الأسمدة الزراعية وخاصة اليوريا ومبيد الآفات للتغلب علي الأمراض والكائنات التي تصيب المحاصيل وتتلفها
سماد اليوريا واحد من أقدم الأسمدة الزراعية التي استُخدمت من أجل تحسين التربة، وهي أرخص أنواع الأسمدة، وتُصنف بأنها واحد من الأسمدة النيتروجينية المصنعة، ضرورية لإنتاج الغذاء، تشبه اليوريا في الشكل حبيبات أو كريات بيضاء صغيرة سهلة الذوبان في الماء
كيميائيًا صنَّعها لأول مرة عام 1828 الكيميائي فريدريش فولر الألماني الجنسية، وهي تنتمي لفئة
الأسمدة النيتروجينية ، يتم تصنيعها الآن في مصانع مختصة، وما يتم إنتاجه حاليًا من اليوريا نستخدم غالبه كسماد للتربة الزراعية.
عند تخصيب التربة بحبيبات اليوريا البيضاء تتحول في وجود الماء إلى كربونات الأمونيوم بفعل إنزيم اليورياز وهذا يسبب النشاط اللازم لبكتيريا التربة، يتم هذا التحول في غضون ثلاثة أيام في التربة الغنية بالمادة العضوية، بينما يتأخر إلى 7-8 أيام في التربة الفقيرة بالمواد العضوية، وتتحلل كربونات الأمونيوم بدورها إلى أمونيا وثاني أكسيد الكربون.
تتحول الأمونيا بعد ذلك إلى نيتريت والذي يتحول سريعًا إلى النترات، والنترات هذه الصورة التي يستطيع النبات الاستفادة منها، وكمية اليوريا المستخدمة ودرجة الحرارة ونوع التربة أيضًا تتحكم في عملية تحلل اليوريا.
